
وأعلنت وكالة الفضاء الروسية «روسكوسموس»، في بيان، اليوم، إنها تخطط لبناء محطة طاقة على القمر بحلول عام 2036، ووقعت عقداً مع شركة لافوتشكين أسوسييشن الفضائية للقيام بذلك.
ولم تذكر «روسكوسموس» أن المحطة ستكون نووية، إلا أنها أشارت إلى أنّ من بين المشاركين شركة «روس آتوم» النووية الحكومية، ومعهد «كورتشاتوف»، وهو أكبر معهد للبحوث النووية في روسيا.
وأوضحت الوكالة أن الغرض من المحطة هو تزويد برنامج روسيا القمري بالطاقة، بما في ذلك المركبات الجوالة والمرصد والبنية التحتية لمحطة الأبحاث القمرية الدولية الروسية الصينية المشتركة.
ورأت أن «المشروع يعد خطوة مهمة نحو إنشاء محطة علمية دائمة على القمر والانتقال من بعثات فردية إلى برنامج طويل الأمد لاستكشاف القمر».
وكانت إدارة الطيران والفضاء «ناسا»، قد أعلنت، في آب الفائت، عزمها وضع مفاعل نووي على سطح القمر بحلول الربع الأول من السنة المالية 2030.
وقال وزير النقل الأميركي، شون دافي، حينها، رداً على سؤال حول هذه الخطط: «نحن في سباق للوصول إلى القمر، نتسابق مع الصين للوصول إلى القمر. ولإنشاء قاعدة على سطحه، نحتاج إلى الطاقة».
وتشير أبحاث أجرتها شركة «بوينج» إلى وجود معادن أرضية نادرة على سطح القمر، تُستخدم في الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر والتقنيات المتقدمة.
ومنذ أن أصبح رائد الفضاء السوفياتي، يوري غاغارين، أول إنسان ينطلق إلى الفضاء في 1961، تفتخر روسيا بمكانتها كقوة رائدة في استكشاف الفضاء، لكنها تعرضت لانتكاسة كبيرة، في آب 2023، عندما اصطدمت مركبة الفضاء «لونا-25» غير المأهولة بسطح القمر أثناء محاولتها الهبوط عليه.